اجتماع في المكلا يناقش الخدمات والتنمية بحضرموت

ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم في مدينة المكلا، اجتماع المكتب التنفيذي بساحل حضرموت، حيث ناقش المجتمعون عدداً من القضايا والمستجدات على الساحة الوطنية والمحلية، إضافة إلى استعراض أبرز التحديات التي تواجه القطاعات الخدمية والتنموية في المحافظة.
وفي مستهل الاجتماع، هنأ الخنبشي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة، وكافة أبناء حضرموت واليمن، بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك مع ختام شهر رمضان، معرباً عن تمنياته بأن تعود هذه المناسبة على الوطن بالأمن والاستقرار والخير.
واستعرض محافظ حضرموت خلال الاجتماع أبرز النتائج والجهود التي تحققت خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى مشاركته في اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي، إلى جانب عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وشخصيات من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى سفراء وممثلي منظمات وهيئات دولية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات وبحث فرص الدعم للمحافظة في مختلف المجالات.
وأوضح الخنبشي أن حضرموت حصلت على خمسة مقاعد في التشكيل الحكومي الجديد، لافتاً إلى الدفع بعدد من الكفاءات الشابة لتولي مهام إدارية في بعض المرافق الحكومية بالمحافظة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء المؤسسي وإتاحة الفرصة للطاقات الشابة للمشاركة في جهود البناء والتنمية.
وتطرق المحافظ إلى عدد من المشاريع الحيوية التي يجري الإعداد لتنفيذها بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. ومن أبرز هذه المشاريع إنشاء مستشفى مركزي جامعي جديد بكلية الطب في منطقة فلك، وإعادة تأهيل المستشفى الجامعي في المكلا ومستشفى الجحي في مديرية دوعن، إلى جانب حفر آبار لتحسين خدمات المياه، وتنفيذ مشاريع لتأهيل الطرق والبنية التحتية، بما في ذلك أعمال سفلتة وتأهيل طريق العبر – سيئون، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفيما يتعلق بقطاع الكهرباء، أشار المحافظ إلى أن المنظومة شهدت استقراراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، موضحاً أن الانقطاعات الأخيرة تعود إلى زيادة الأحمال ونقص كميات الديزل، مؤكداً استمرار الجهود لمعالجة هذه الإشكاليات وتحسين مستوى الخدمة.
كما أوضح أن العمل جارٍ حالياً على إعادة تنظيم وترتيب قوات النخبة الحضرمية بما يعزز جاهزيتها وكفاءتها في حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة.
وخلال الاجتماع، قدّم قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد عمر اليميني تقريراً حول الوضع العام لقوات النخبة الحضرمية، مبيناً أنه تم استعادة الجاهزية لما يقارب 80 في المائة من قوام القوات، مشيداً بدعم عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت للقطاعين العسكري والأمني في المحافظة.
وأكد اللواء اليميني أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، داعياً إلى تعزيز دور الأسرة والمجتمع في ترسيخ الأمن والاستقرار، ومكافحة الظواهر السلبية، وفي مقدمتها حمل السلاح العشوائي، بما يحافظ على السكينة العامة.
وشهد الاجتماع عدداً من المداخلات من قبل أعضاء المكتب التنفيذي، حيث ناقشوا عدداً من القضايا الخدمية والتنموية ضمن نطاق اختصاصاتهم، واستعرضوا أبرز التحديات القائمة، وسبل معالجتها بما يسهم في تحسين مستوى الأداء في مختلف القطاعات.





