اللواء الركن الدكتور بكيل محمد البراشي… قيادة صنعت الفارق وأعادت للمرور هيبته

مبارك عبدالقادر الشيباني :

في الميدان تُعرف القيادات وبين أزيز المركبات وضجيج الشوارع تُقاس الإرادة الحقيقية لصُنّاع التغيير. وهكذا كان قائدنا بكيل محمد البراشي مدير عام شرطة المرور، نموذجاً للقائد الذي لا يكتفي بإصدار التوجيهات من خلف المكاتب، بل يحضر بين رجاله، ويتابع بنفسه ويؤمن أن الانضباط مسؤوليةوأن خدمة المواطن شرف قبل أن تكون واجباً
لقد شهد قطاع المرور في عهده نقلة نوعية وواقعًا ملموسًا غيّر الصورة النمطية للعمل المروري وأعاد للشارع هيبته وللنظام حضوره. فقد أوجد الضبط المروري بروح جديدة تقوم على التنظيم والالتزام، لا على العشوائية حتى أصبحت إدارات المرور في الميدان نموذجًا يُحتذى به في كثير من المحافظات من حيث الانتشار، والانضباط والتفاعل الإيجابي مع المواطنين.
ولم يقتصر التطوير على الجانب الميداني فحسب بل امتد إلى الإدارة العامة حيث تم إدخال أنظمة إلكترونية متقدمة سهلت معاملات المواطنين وقلّصت الوقت والجهد ورسّخت مبدأ الشفافية والدقة في الإجراءات. هذا التحول الرقمي لم يكن مجرد تحديث تقني بل كان تعبيراً عن إرادة إدارية واعية تؤمن بأن التطوير ضرورة وأن تسهيل مصالح الناس أولوية.
إنها قيادة تحمل همّ الوطن وتعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء، وتدرك أن الأمن المروري ركيزة من ركائز الاستقرار المجتمعي. قيادة قريبة من منتسبيها حريصة على رفع معنوياتهم وتوفير بيئة عمل قائمة على المسؤولية والانضباط لتنعكس تلك الروح إيجاباً على أداء رجال المرور في الشوارع والميادين.
كل التقدير والاحترام لجهود اللواء الركن الدكتور بكيل محمد البراشي ولجميع رجال المرور الساهرين على سلامة المجتمع، الذين يؤدون واجبهم في مختلف الظروف بإخلاص وتفانٍ.
نسأل الله أن يكتب لهم الأجر والتوفيق والسداد وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار.
ورمضان مبارك عليه وعليكم جميعاً وعلى كل رجال المرور الأوفياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى