المعافر: ندوة ثقافية “في سماء الفضول: الشاعر والإنسان”

تعز| المعافر:

أقام نادي حِراك الثقافي بالشراكة مع مكتب الثقافة في مديرية المعافر ندوة ثقافية “في سماء الفضول: الشاعر والإنسان” احتفاء بالإرث الشعري الكبير للشاعر والذي أصبح جزءًا من الذاكرة اليمنية، وجزءًا من المتناول اليومي والحاجيات الأساسية للإنسان اليمني.

قدم الندوة رئيس نادي حِراك الكاتب ضياف البَرّاق وشارك فيها الأستاذ حافظ عزالدين الذي تناول الفضول إنسانًا وشاعرًا وصحفيًا

وسياسيًا.

وقد حضر الندوة العديد من المثقفين والشباب والطلاب والنساء، وشاركوا بمداخلات ونقاشات ثرية وذكية.

الفضول (عبدالله عبالوهاب نعمان) شاعر وصحافي وسياسي يمني ولد في محافظة تعز قضاء الحجرية ذبحان التربة عام 1917، ولأنه كان من الشباب المستنير في ظل حكم المملكة المتوكلية فرّ إلى عدن بعد أن كان هناك أمر باعتقاله. في عدن أسّس صحيفة الفضول تيمّنًا بحلف الفضول الذي كان بين العرب في الجاهلية لنصرة المظلومين، وهو الاسم الذي أصبح يعرف به لاحقًا. وفي عام 1982 توفي الشاعر في مسقط رأسه.

يعتبر الفضول من أبرز الشعراء الذي شكّلوا الوجدان الوطني والعاطفي للإنسان اليمني، كتب العديد من القصائد العاطفية والوطنية التي غنّاها الكثير من الفنانين اليمنيين كأيوب طارش وعبدالباسط عبسي، وقد كتب للحب وللوطن وللحياة قصائدة خالدة، فقد شاعرًا إنسانيًا مرهف الحس والشعور.

والفضول هو كاتب أبيات النشيد الوطني الذي لحّنه وغنّاه أيوب، وفيه يتجلّى موقف الشاعر السياسي والإنساني، فالشاعر يؤمن بحرية الشعوب وإرادتها في صناعة مصيرها، وفيه يعلن هويّته التي تبدأ من اليمنية إلى القومية العربية ومن ثم الانتماء إلى العالمية كمصير إنساني منشود من قبل كل من يؤمن بقيم الإخاء والعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى