الوكيل السوادي ينتقد مشاركة مكونات الشرعية في لقاء جنيف ويحذر من منح الحوثيين غطاء سياسيا



انتقد وكيل محافظة البيضاء الدكتور حسن السوادي مشاركة مكونات من الشرعية اليمنية في لقاء جنيف، معتبراً أن الهدف الرئيسي من اللقاء يتمثل في الحيلولة دون تصنيف مليشيا الحوثي المدعومة من إيران جماعة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، في ظل تحركات أوروبية لإعداد هذا التصنيف.

وقال السوادي إن مشاركة مكونات الشرعية في اللقاء، إلى جانب ممثلي المليشيا الحوثية، تمثل – بحسب تعبيره – غطاءً سياسياً وشرعنةً لممارساتها الإرهابية والعدائية، بدلاً من دعم الجهود الرامية إلى تصنيفها ومحاسبتها على انتهاكاتها.

وأضاف أن أولويات المشاركين من مكونات الشرعية لم تعد تتركز على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والانتصار للجمهورية ومكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي لليمن والمنطقة والعالم، وإنما انحصرت، بحسب وصفه، في ملفات رفع الحصار عن تعز وإعادة فتح منفذ الحوبان وجولة القصر وإدخال المساعدات الإنسانية، ومنح مزايا جديدة للأطراف التي تعبث بأمن البلاد واستقرارها.

وأشار السوادي إلى أن انعقاد اللقاء يأتي في توقيت وصفه بالحساس، بالتزامن مع استعداد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات بشأن تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، معتبراً أن حشد ممثلي الجماعة إلى جنيف وإشراك مكونات من الشرعية معهم يهدف إلى تقديم غطاء سياسي لقضيتهم والحيلولة دون المضي في إجراءات التصنيف.

وانتقد السوادي، في سياق تعليقه على مجريات الورشة، انشغال بعض المشاركين بالتقاط الصور وتبادل الخطابات، في مقابل انشغال إدارة الاجتماع بتداول الأفكار وبلورة المخرجات، مشيراً إلى أن مخاطبة الحوثيين بضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والأعراف الدبلوماسية والدستور والقانون واللوائح الداخلية والأعراف القبلية، لا تتناسب مع طبيعة الانتهاكات والممارسات التي ترتكبها الجماعة.

واختتم وكيل محافظة البيضاء منشوره بالتعبير عن أسفه إزاء ما وصفه بتراجع الأولويات الوطنية لدى بعض مكونات الشرعية، قائلاً: «اللهم إنه مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى