ذكرى مؤلمة تتجدد بعد أربعة أشهر على الرحيل

رواها 360:
في مشهدٍ مؤثر يختلط فيه الحلم بالواقع، استعاد عبدالستار بجاش ذكرى ابنته الراحلة وئام، بعد أن رآها في منامه عقب صلاة الفجر، توقظه وتخبره بأن اليوم يُتم أربعة أشهر على رحيلها، طالبةً منه أن يُبلغ حبها إلى “عمو عزوز” و”أسامة خالد”، قبل أن تمضي لتلعب مع أطفالٍ بأعمارٍ مختلفة ثم تختفي فجأة.
ويقول والدها إن هذا الحلم أعاد إليه مشاعر الفقد التي لم تهدأ منذ رحيلها في الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، مؤكدًا أن ذكراها لا تزال حاضرة في تفاصيل يومه، وأن محاولاته لنسيان مشاهد معاناتها الأخيرة في العناية المركزة وجلسات الغسيل لم تُفلح، إذ تعود الذاكرة به إلى تلك الأيام الصعبة.
ويضيف أن وئام، رغم صغر سنها، كانت الأقوى بينهم جميعًا، علمتهم الصبر بصمت، ومنحتهم الحب دون انتظار مقابل، وأشار إلى أن رحيلها ترك في داخله فراغًا لا يملؤه أحد، ووجعًا لا يهدأ، غير أنه يستمد القوة من إيمانه واحتسابه، ومن وجود “أسامة” الذي يمده بالحنان ويعينه على التماسك.
ويختتم الأب كلماته بدعاء صادق بأن يحفظ الله الأحبة من كل مكروه، وأن يجمعه بابنته في جناته، لتبقى ذكراها حيّة في القلوب، عنوانًا للصبر والمحبة والرضا بقضاء الله وقدره.






