مسؤول حكومي: عدن بحاجه فقط لدراسة مواطن ضعف المحرضين ومن خلال ذلك تأمينها سيكون باقل كُلفه

قال وكيل محافظة البيضاء الدكتور حسن السوادي:”عدن بحاجه فقط لدراسة مواطن ضعف المحرضين الذين يعملون على هدم كل جميل ومن خلال ذلك تأمينها سيكون باقل كُلفه.”
وأضاف السوادي :”ساكنيها كرام والتفاحة الفاسدة فيها فقط تحتاج لأخراجها منها فتأمين العاصمة المؤقته عدن الحبيبة مسئولية أبنائها اولاً وقد قالوا كلمتهم المتمثلة في اتركوا عدن وشأنها كي تعيش بأمن وامان وسلام وتنمية وعلى الجهات الأمنية بالضرب بيد من حديد لإخراس المبتزين فيها والمتاجرين بقضية أبنائها والمدعومين ممن لا يخافون الله فيهم ولا يرحمونهم بل يسوقونهم إلى إهلاك انفسهم بثمن بخس.”
وتابع :”ستظل عدن شامخه باهلها ورجالها وآمنه بجهود رجال الأمن وقواتها المسلحة ومضطرده بجهود ساسة الحكومة وقيادتها ووزرائها.”
وستخرج اليمن شاء من شاء وابى من ابى بحنكة فخامة الرئيس القائد د. رشاد محمد العليمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وبدعم مُباشر وسخي من مملكة العروبة وقيادتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملكسلمان ابن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وشعبهما الكريم.
وعلق السوادي :”الخلاصه ولكل ابناء المحافظات الجنوبية لا تنجروا وراء من يسوقونكم إلى ما لا يفيد والى ما يُسيئ لكم وقضيتكم التي لاقت اهتمام كبير من قبل القيادة والشريك الرئيسي قائدة التحالف العربي مملكة العروبة وقبلة المسلمين التي أولتها الدعم والرعاية والمساندة ووفرت لها الغطاء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعنوي وكافة السُبل الكفيلة والضمانات الكافية من اجل إخراجها إلى النور وبما يضمن تحقيق أهدافها المرجوة من خلال التحاور والحوار الجنوبي الجنوبي.”
وأضاف :”ولم يقتصر دعم المملكة على ذلك وحسب بل بدأت بكل الخطوات التي نلتمسها اليوم ورأتها الناس في عدن والمحافظات الجنوبية من خلال توفير الخدمات الأساسية للمواطنين واهمها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وغيرها كثير لا يتسع المجال لذكرها واهمها اعادة تأهيل ميناء عدن الذي لهُ ما بعده من الازدهار الاقتصادي والنفع اللامحدود للوطن كل الوطن.”
وجاء في تعليق السوادي :”عموماً العلاج النفسي مُهم وسحب السموم وحده لا يكفي لمعالجة مدمني الخراب والتخريب مما ادمنوا عليه واحياناً قد لا يكتمل العلاج النفسي وسحب السموم من بعض من تسمموا إلا باستخدام الصميل لإرغام المرضى بتقبله والشفاء مما أصيبوا به.”
واختتم بالقول :”وهذا الخيار طبعاً هو الخيار الأخير للدولة التي حاولت وبكل جهد تجنب استخدامه لكن في الأخير ترك الحال ان استمرّ على ماهو عليه من المحال ولا نتمنى اللجوء اليه اطلاقاً لكن إن أرغمت الدولة على ذلك فلم ولن تتردد في استخدامه.”





