مسؤول يمني يوجه رسالة إلى النائب المصري مصطفى بكري

رساله عاجلة من وكيل محافظة البيضاء د. حسن السوادي إلى النائب المصري القدير الأستاذ مصطفى بكري عضو مجلس النواب المصري بعد سماعي لكلمة معاليك الشجاعة في جلسة مجلس النواب فاننا سيادة النائب نتألم كثيراً ونحن نرى اي عدوان على اي قُطر عربي وبالمثل حال تم العدوان على اي دولة إسلامية من دول امتنا بما فيها الشعب الإيراني المسلم.
لكن النظام القمعي الإيراني المتمثل بولاية الفقيه ومن يدعي حق الاصطفاء الإلهي والذي سعى هذا النظام إلى تدمير مقدرات شعوبنا في وطني الجريح اليمن السعيد والعراق وسوريا ولبنان وعمل جاهداً على إذكاء الفتنة الطائفية وتدمير النسيج الاجتماعي وقتل رجالنا وسحل شبابنا وهجرنا من ديارنا وارضنا.
زرع الالغام وصدر المتفجرات ورمل النساء وأهان واذل الناس في البلدان المذكورة.
هذا النظام الذي ضل طوال فترة حكمه ومنذ الوهلة الاولى لتولي مرشده للحكم اشعل فتيل الحرب بين شعبي العراق الشقيق والشعب الإيراني بعد ان ظل قبل وصوله إلى الحكم ولسنوات طويله في ضيافة العراق في مدينة النجف ضيفاً كريماً لدى دولة العراق التي منحته الكثير من المزايا وأغدقت عليه جُل النعم وعاش في قمة النعيم والكرم فيها رافضاً عرض الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين في أوج خلاف بغداد مع نظام الشاه وقتها بانطلاقه لمعارضة نظام الشاه ومن داخل العراق وبدعم دولته لانهاء الشاه وحكمه وذلك بحجة انه رجل دين لا علاقة له بالسياسة ولا ينوي الانخراط فيها او اتباع نهجها من خلال رده على الوفود الذين أرسلهم له صدام وقتها رافضاً لكل العروض ومن ثم عادوا الوساطة وابلغوا صدام برده عليهم فاحترم قراره وخيارهُ هذا من القيادة العراقية وتركوه وشأنهِ ورغبته.
وبعد ان تمت المصالحة العراقية الإيرانية والتي وقعت بنودها في القطر الجزائري الشقيق وقتها وتم الوفاق والاتفاق بين شاه إيران والعراق جاء الخميني طالباً السماح له بمهاجمة نظام الشاه فكان رد الرئيس صدام عليه بأننا وقعنا اتفاق مع الشاه ونحن نحترم الاتفاقات ولا يمكن النكوث بها لكن طُلب منه مغادرة العراق فغادر الخميني منها  واختار باريس كي تكون منطلقاً له لمعارضة نظام الشاه ومن ثم حدث ما حدث ونجح بثورته على الشاه وحكم إيران ولا يتسع المجال لذكر كلما تم بعد ذلك سيادة النائب العزيز.
وبالتالي فإن ما قام به خميني ايران بعد ذلك من تهكم وتهجم وتخريب لبلداننا العربية وشعوبنا لا يُخفى عليكم وما حدث بعد تولي مرسي السلطه خير شاهداً على ما كانت تنويه عمائم الخميني لهذا البلد العظيم وشعبه العريق من خلال إقامة الحسينيات ومحاولة استقطاب شباب مصر العظيمة بحجة منحهم منح دراسية في قم الإيرانية والغرض تغذيتهم بالأفكار الضالة والهدامة لديننا ومجتمعاتنا متناسيين بان مصر وأزهرها الشريف قبلةً للعلم والعلماء ليس فقط من خلال تلقي العلوم الإسلامية والشرعية الوسطية فحسب بل في كل مجالات الحياه العلمية التي تزخر بها كنانة العرب وعلومها وعلمائها يُفاخر بها عالمنا العربي والإسلامي الذين تلقوا فيه معظم رعاياهم الكثير من العلوم وكان لمصر الفضل بعد الله في ذلك ولا يمكن لاحد نكران جمائلها او الجحود بها.
ولولا لطف الله بكم سيادة النائب وبشعبكم الكريم واستطاع حكماء مصر وقادتها وقواتها المسلحة البطلة المتماسكة الذين ادركوا خطورة نوايا طهران نتاج تقديمها لهذا العرض ابان حكم مرسي فحالوا دون ذلك ومنعوا ذهاب الشباب لكانوا اليوم عادوا اليكم وهم يحملون معاول الهدم متشبعين بكل الافكار الدخيلة الضالة والهدامة للشعوب والمجتمعات  ولنلتم لا سمح الله ما ناله اليمن والعراق وسوريا ولبنان نتاج ارسال شبابهم  الذين تلقوا من ذهبوا بهم الى طهران وتم حقنهم بسموم تلك الافكار وعادوا لبثها ونشرها في بلداننا فوقعت الكارثة وللاسف الشديد وقد رايتم ما نحن فيه اليوم وبلداننا سيادة النائب.
سيادة النائب:
يحز في انفسنا اليوم ان نرى الكيان مدعوماً بحليفته ينقضون على شعوبنا لكن من أوصلنا اليوم إلى ما نحن فيه هم فاطميين العصر الذين ادخلوا المغول والتتار وقضوا على العباسيين وانهوا دولتهم وقتها وما جرى بعد ذلك يعرفه الجميع.
ولهذا سيادة النائب لم ولن تعود للامتين مجدهما وعزتهما إلا من خلال توحيد صفوف العرب اولاً ولن تتوحد صفوفنا مالم يكن ذلك بتنسيق عالي وجهد كبيرين تقومان به مصر العروبة وقبلة المسلمين المملكة العربية الشقيقة والذي كنت قد أطلقت عليهما مصطلح جناحي الامة وبعث به لسيادتك وقتها في رساله خاصه من خلال هشتاج نشرته على صفحتي وقتها.
ولهذا لتعمل مصر والسعودية من خلال تنسيقهما هذا على سرعة إنشاء وتشكيل قوات الدرع العربي لحماية امننا القومي مع الترحيب بأياً ممن تبدي استعدادها للانخراط في صفوف هذه القوات وخصوصاً باكستان وتركيا حال رأت قيادتي البلدين ذلك.
وبهذا سنعمل كعرب على تامين امننا الدفاعي والقومي وسنجنب أقطارنا اي تهديدات قد تطالها ليس فقط ممن يهددونها من الخارج بل حتى لكبح جماح خونة الداخل وهم معروفين ولا يخفون على احد حتى يعودوا إلى رشدهم وصوابهم ويدركون بان الله حق وان امننا القومي العربي ومحاولة المساس به خط احمر.
خالص مودتي واحترامي وتقديري لك ولقوميتك ونبلك وشجاعتك وحفظ الله أمتينا وشعوبنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى