مواطن يمني من بلاد الغربة يوجه رسالة مؤثرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي
رواها 360:
وجة البروفيسور اليمني أيوب الحمادي رسالة مؤثرة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، جاء فيها :
فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي ،
القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية
تحية تقدير واحترام ،،،
إن القرارات الأخيرة التي اتخذتموها، وفي مقدمتها الخطوة الجريئة الرامية إلى إنهاء أي تواجد غير مشروع داخل الأراضي اليمنية، وصون سيادة الجمهورية ومؤسساتها، تمثل موقفًا وطنيًا حاسمًا طال انتظاره، وتعكس حرصكم الصادق على وحدة اليمن والمجتمع واستقراره.
لقد أعادت هذه القرارات قليل من الأمل إلى قلوب أبناء الشعب اليمني الذين يتطلعون إلى استعادة معالم الدولة ومؤسساتها بعد اختطافها، وإلى مستقبلٍ يسوده الأمن والسيادة والكرامة الوطنية والسلام والاستقرار فلا شرعية تُستمد اليوم إلّا من الدستور والقانون، ومن الواجب الوطني في حماية الدولة والمجتمع وصون أرض الجمهورية. ونأمل، فخامتكم، أن تتواصل هذه المواقف بحزمٍ وثبات، بعيدًا عن أنصاف الحلول، فالوطن اليوم بحاجة إلى وضوحٍ في القرار، وإرادةٍ قوية لا تعرف التردد.
إن خياركم التاريخي اليوم واضح: اليمن أولًا، واليمن دائمًا.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير من كل يمني، في الداخل والشتات، يؤمن بيمنٍ كبيرٍ ومتعايشٍ، يمتد من المهرة إلى ذباب وباب المندب، ومن صعدة إلى عدن؛ وطنٍ نفاخر به وبمواقفه، راسخٍ في عمقه العربي وانتمائه الأصيل. واليوم يلوح في الأفق بصيصُ أملٍ يعيد لليمن تماسكه ووحدته، لتجتمع قلوب أبنائه كما تنتظم حبات المسبحة إذا كادت أن تنفرط.
وتفضلوا، فخامتكم، بقبول أسمى آيات الاحترام والتقدير من.
مغترب يمني، يؤمن بأن اليمن وُجدت قبل التاريخ لتبقى إلى الأزل، وطنًا عريقًا يستحق مكانته الرفيعة بين الأمم؛ وطنًا للحضارة والثقافة والتعايش والإنتاج والتنمية، لا أن يُختزل في صورة مشوّهة يصنعها بعض من فقدوا البوصلة، فيروجون لثقافة التبعية والانكسار والتمزيق وامتهان الشقاء اليومي على حساب كرامة الوطن ومستقبله.







