نبيل شمسان.. العبء الثقيل على كاهل الرئيس والمدينة

شوقي نعمان:

وجود محافظ بهذا الفشل مع المطالب المتكررة وحالة الفوضى والاقتتال التي شهدتها تعز مرارا، تجعل كل شيء
رهين بتغيير المحافظ، لا يوجد في اليمن أهم من تعز
في هذه اللحظة الحاسمة، وأعتذر منكم لكني لا أتحدث بشكل مناطقي بقدر ما أتحدث سياسة وثورية هنا، أتحدث عن طارق من جهة الساحل والجيش والألوية المتواجدة في تعز والتربة وغيرها.
وبما أنه لايوجد تهم من تعز في هذه اللحظة الحاسمة، لايوجد سياسيا أهم من تغيير المحافظ، أي إنجاز هذا الذي قدمه نبيل شمسان مقابل كل الأحداث السياسية والتصفيات
والموت المحدق، ومقابل غياب الخدمات، ما الذي يفعله حقيقة هذا الرجل في منصبه، لماذا لا يستحي، لو كان نبيل
حقيقيا في نبله وشمسان كجبل لقدم من أول يوم جريمة
إعتذاره، وتنحى بكل شرف مهني وإنساني وبمسؤولية من منصبه الموكل له، كيف لايزال متشبا بالمنصب هذا السؤال الذي يحيرني، بعد جريمة الأستاذة والرمز البطل الثائر افتهان المشهري مديرة صندوق النظافة، الذي اكتفى بالصمت هو وآخرين وعمل جولة رمزية كتب عليها اسمها، أيضا بعد الصحفي صامد القاضي، والآن يضيع طفلا وآخرين
بسبب السيول، حالة من التداعي والجريمة وضياع الخدمات
تشهدها مدينة تعز.
أظن أن هذا الرجل نقطة استثمار تشويه الرئيس العليمي
ونقطة اضعافه، من عدة نواحي، واحدة منها مناطقية كما تعرفون في واقعنا اليمني، وثانية وهي في نفس السياق، لكنها تختلف فقط في أسلوب المقارنة، وهو أن لايكون هنالك رئيس في المستقبل لم ينفع مدينته.
في تقرير الأعضاء المبتورة الذي فاز بجائزة أريج للصحافة
والذي أعده الصحفي الصديق الرائع وجدي السالمي 
دخل الطبيب الأوكراني بتوقيع من نبيل شمسان، طبيب فاسد وقاتل وجريمة مهولة وفاضحة واضحة، لايوجد سر في هذا الأمر، ولايوجد توضيح مع أننا كنا نحتاج بمن الرأي توضيح من المحافظ نفسه.
ستظل تعز تعتذر وتتمنى في الشق العسكري عدنان الحمادي وفي المجال السياسي الإداري إلى المحافظ السابق الدكتور امين احمد محمود  و الأستاذ علي المعمري  وسابقهم شوقي هائل والكثير من الوجوه اللائقه والجديرة بالمنصب والتي حوربت، حان الوقت لتغيير هذا المحافظ واحترام تعز من دون حتى تفكير، لايزال كثير جديرون بالمنصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى