قوات الطوارئ: الضغط على الدولة عبر معاناة المواطنين سلوك مرفوض

قال بيان المركز الإعلامي لقوات الطوارئ اليمنية – الفرقة الأولى إنَّ الإسلام جاء لحفظ حقوق الناس وصيانة أمنهم في منازلهم وطرقاتهم، وجعل حرمة الإنسان وحياته من أعظم المقاصد. وإنَّ قطع الطرقات، ومنع المسافرين والمرضى وكبار السن من المرور، والضغط على الدولة عبر معاناة المواطنين، سلوكٌ مرفوض رفضًا قاطعًا، لا يقرّه دين، ولا يقبله عرف، ولا يجيزه قانون.
كما أن احتجاز قواطر الغاز، وتعطيل حركة المركبات، أو استهداف الكهرباء، يُعد اعتداءً مباشرًا على حياة المواطنين الآمنين، ويعكس غياب الإحساس بالمسؤولية، ولم يجلب ضرره إلا على الناس ومناطقهم قبل غيرهم. وهي ممارسات من بقايا الجاهلية التي جاء الإسلام لإنهائها، وإقامة العدل والنظام بدلًا عنها.
إن صاحب الحق لا يحتاج إلى أعمال حرابة أو ترويع أو ابتزاز ليضمن حقه؛ فالطرق الشرعية والقانونية كفيلة بإنصافه، والدولة لم تُقم إلا لخدمة الناس وحماية أمنهم. إلا أن المؤسف أن تُستغل هذه الأفعال للضغط من أجل إطلاق مجرمين وأصحاب سوابق في القتل وقطع الطرقات.
وعليه، نؤكد وقوفنا الكامل مع الدولة، ورفضنا القاطع لهذه الممارسات الخارجة عن النظام، وندعو إلى تجريم كل من يتخذ الطرقات أو الخدمات العامة وسائل ضغط أو ابتزاز، ونطالب بتطبيق القانون بحزم ودون مجاملة.
كما نؤكد دعمنا للمطالب المشروعة، وندعو إلى سرعة الإنصاف، وإحالة كل من ثبت عليه جرم إلى القضاء لينال جزاءه العادل، وفي المقابل يتم إخلاء سبيل كل من لم يثبت عليه أي جرم، وفقًا للقانون والإجراءات النظامية، ليكون العدل شاملًا، وهيبة الدولة مصانة، باعتبارها الضمانة الأولى لأمن الناس وحقوقهم.






