مطالبة بالإفراج عن بشير المقطري بعد عامين من الاحتجاز بصنعاء دون تهمة

وجهت سمية بشير المقطري رسالة مؤثرة للرأي العام، عبّرت فيها عن امتنانها الكبير لكل من ساندها ووقف إلى جانبها خلال قضيتها، سواء عبر النشر أو المطالبة أو تقديم الدعم المعنوي، مؤكدة أن هذا التضامن كان له أثر بالغ في التخفيف من معاناتها النفسية التي استمرت على مدى عامين.

وأوضحت المقطري أن زيارتها لوالدها خلال فترة احتجازه، رغم أهميتها، لا تعكس حجم المعاناة الحقيقية التي تعيشها الأسرة، ولا تغني عن معرفة وضعه القانوني بشكل واضح، خاصة في ظل استمرار احتجازه دون توجيه تهمة رسمية أو مسوغ قانوني معلن.

وأضافت أن والدها يعاني من تدهور صحي ملحوظ وأمراض مزمنة ظهرت خلال فترة احتجازه، متسائلة عن جدوى الزيارات في ظل غياب أي أفق لحل قضيته أو توضيح مصيره.

وأكدت أن العدالة الحقيقية تقوم على الشفافية والإجراءات القانونية الواضحة التي لا ينبغي أن تستغرق سنوات، مشددة على أن أي قضية يجب أن تُحسم إما بالمحاسبة القانونية الفورية أو بالإفراج، دون إبقائها معلقة لفترات طويلة.

وبيّنت أنها لجأت إلى مختلف الجهات والوسائل خلال العامين الماضيين في محاولة لمعالجة القضية بصمت، إلا أنها اضطرت اليوم للحديث علنًا انطلاقًا من حقها الطبيعي في المطالبة بعودة والدها ومعرفة مصيره.

وفي ختام رسالتها، ناشدت المقطري الحكومة والجهات المعنية بسرعة الإفراج عن والدها وإنهاء معاناته، مؤكدة ثقتها باستمرار دعم الرأي العام لقضيتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى