استعادة هيبة الدولة شرق زنجبار… إحباط نقطة جباية مسلحة وإنهاء الفوضى بسرعة وحزم

في محافظة أبين، وتحديدًا شرق العاصمة زنجبار، بدأت صباح اليوم حادثة أقل ما تُوصف به أنها صادمة، لكنها انتهت بصورة إيجابية أعادت الأمل للناس.
جماعة مسلحة نصبت نقطة تفتيش مفاجئة، بعض أفرادها يرتدون بزات عسكرية، وبدأوا بإيقاف المارة وفرض جبايات بالقوة، في مشهد يعكس حجم الفوضى التي عانى منها المواطن لسنوات. الطريق توقّف، الشاحنات تعطلت، والناس بين الخوف والاستغراب.
لكن هذه المرة، لم يمر الأمر كالمعتاد.
فور وصول البلاغ، تحرك المحافظ مختار الرباش بنفسه، وعلى رأس قوة أمنية، إلى موقع الحادثة. وعند وصوله، اندلعت اشتباكات مسلحة مع هذه الجماعة، أسفرت عن إصابة شخصين، أحدهما من أفراد حراسة المحافظ.
وبحزم واضح، تم السيطرة على الموقع بالكامل، واعتقال جميع أفراد الجماعة المسلحة، ونقلهم إلى السجن المركزي في زنجبار، لتنتهي بذلك حالة الفوضى خلال وقت قصير.
بعدها، عاد الطريق سالكًا، واستأنفت الشاحنات والمركبات سيرها بكل سلاسة، وكأن رسالة قوية وُجّهت للجميع: أن الدولة حين تحضر، ينتهي العبث.
ما حدث اليوم ليس مجرد واقعة أمنية، بل مؤشر على تغيير حقيقي يُراد له أن يترسخ، بأن القانون فوق الجميع، وأن زمن فرض الجبايات بالقوة يجب أن ينتهي.
تحية لكل من تحرك اليوم، وتحمل مسؤوليته في الميدان… فهكذا تُبنى هيبة الدولة.
بعد القبض عليهم







