“تأخرت كثيرًا يا حبيبي”.. قصة حب انتهت برسالة أبكت صاحبها بعد رحيلها

تداول ناشطون قصة إنسانية مؤثرة للكاتب محمد صائل مقط، يروي فيها تفاصيل علاقة حب جمعته بالسيدة سميرة عمر إبراهيم جامع الصومالي، قبل أن تفرق بينهما ظروف الحياة لأكثر من عشرين عامًا، لتنتهي القصة برسالة قصيرة تركتها له قبل وفاتها، حملت عبارة: “تأخرت كثيرًا يا حبيبي”.

وذكر الكاتب أن علاقته بسميرة بدأت مطلع ثمانينيات القرن الماضي في معسكر طارق بعدن، حيث وعدها بالزواج، إلا أن ارتباطه بامرأة أخرى، ثم أحداث يناير 1986، حالت دون وفائه بوعده، ليفترق طريقاهما سنوات طويلة.

وبحسب روايته، جمعتهما الصدفة مجددًا في أحد محال بيع البخور بمدينة عدن، حيث كانت سميرة تعمل بائعة، بينما كانت تعاني مرضًا كبديًا أخفته عنه حتى لا تثقل عليه أو تدفعه للارتباط بها.

وأوضح أنه بعد لقائه بها قرر تصحيح ما اعتبره “خطأ العمر”، فباع جزءًا من ممتلكاته، وأتم زواجه منها بسرية بناءً على رغبتها، إلا أن فرحته لم تدم طويلًا، إذ اشتد عليها المرض وتوفيت بعد فترة وجيزة.

ويضيف الكاتب أنه عاد إلى الشقة بعد وفاتها، ليجد ملابسه مرتبة ومكوية، وإلى جوارها ورقة كتبت عليها بخط يدها: “تأخرت كثيرًا يا حبيبي”، وهي العبارة التي يقول إنها ما زالت تطارده وتؤنبه كلما تقدم به العمر.

واختتم محمد صائل مقط روايته بالدعاء لسميرة بالرحمة، معبرًا عن أمله في أن يجمعهما الله في جنات الفردوس، مؤكدًا أن هذه القصة وثقها ضمن كتابه “خواطر مسافر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى