المقاومة الشعبية في سامع تعلن التصدي لتحركات حوثية وتدعو إلى توحيد الصفوف

أعلنت المقاومة الشعبية في مديرية سامع بمحافظة تعز، الخميس 1 أكتوبر 2026، رفضها لما وصفته بخرق مليشيا الحوثي لتوافق أبناء المديرية، عقب دفعها بتعزيزات عسكرية باتجاه منطقة الحلية في المدخل الشمالي الشرقي للمديرية.
وقالت المقاومة الشعبية، في بيان، إن التحركات الحوثية تمثل تهديداً لأمن واستقرار المديرية، ومحاولة لفرض واقع جديد بقوة السلاح وتقويض التوافق المجتمعي الذي حافظ على استقرار سامع منذ اندلاع الحرب عام 2015.
ودعت المقاومة أبناء سامع بمختلف مكوناتهم وقبائلهم إلى توحيد الصفوف والتكاتف للحفاظ على أمن المديرية، والوقوف إلى جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مواجهة أي تهديد يستهدف المنطقة.
وأكد البيان أهمية الحفاظ على السلم المجتمعي ورفض محاولات شق الصف وإثارة الفتنة بين أبناء المديرية، مشدداً على أن وحدة الكلمة والتماسك المجتمعي يمثلان أساساً لحماية أمن سامع واستقرارها.
وأشار البيان إلى أن أبناء المديرية مطالبون بالوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما وصفه بالاعتداء الحوثي، والحفاظ على مناطقهم وممتلكاتهم وأمنهم، داعياً إلى إفشال أي محاولات لجر سامع إلى مربع الفوضى والصراع.





