الاحتكام للقانون دليل احترام الشيخ صهيب البركاني للدولة والمؤسسات

ليعلم الجميع أن الشيخ صهيب البركاني ليس ممن يُعرفون بإثارة الفوضى أو الخروج على النظام والقانون، بل عُرف بين الناس بحضوره الاجتماعي والإنساني، وسعيه الدائم في إصلاح ذات البين، وخدمة المواطنين، والوقوف إلى جانب المظلومين، ومعالجة قضايا الناس في مختلف الظروف.

فهو رجل نشأ في بيت دولة وسياسة وقبيلة، وتربّى على احترام النظام والدستور وهيبة المؤسسات، وكان حضوره بين أبناء تعز وأهله وقبائله حضورًا يحمل التقدير والاحترام والتعاون، لا التحريض ولا الإساءة.

وما اتجاه الشيخ صهيب إلى القضاء للدفاع عن التهم الموجهة إليه من قبل مدير شرطة تعز، إلا دليل واضح على إيمانه العميق بمؤسسات الدولة واحتكامه للقانون، وثقته الكاملة بعدالة القضاء ونزاهته، فلو كان ممن يسعون إلى الفوضى أو تجاوز النظام، لما اختار طريق القانون والوسائل الدستورية لإثبات موقفه والدفاع عن نفسه.

إن اللجوء إلى القضاء يمثل السلوك الحضاري والمسؤول لأي مواطن يحترم الدولة ومؤسساتها، ويؤكد أن الشيخ صهيب حريص على أن تُحل الخلافات وفق الأُطر القانونية بعيدًا عن أي توتر أو تصعيد، كما أن تاريخه المعروف في خدمة المجتمع وإصلاح الخلافات يشهد له بأنه كان دائمًا رجل تهدئة وتقارب، لا رجل نزاع وصدام.

ومن الإنصاف أن تُقرأ المواقف بعين العدالة والموضوعية، بعيدًا عن حملات التشويه أو التفسيرات المتعجلة، فالرجل له مكانته الاجتماعية المعروفة، وله سجل من الأعمال والمواقف التي يشهد بها أبناء تعز وكل من عرفه عن قرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى