تعز.. مؤسسة رسالتي لتنمية المرأة تدشن الورشة التعريفية لمشروع «خطوات الازدهار» لتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي للمرأة



دشنت مؤسسة رسالتي لتنمية المرأة، في محافظة تعز، الورشة التعريفية لمشروع «خطوات الازدهار لتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المجتمعات المتضررة»، وذلك ضمن برنامج «تدخلات تغيير الحياة من أجل ازدهار النساء»، بمشاركة ممثلين عن السلطات المحلية والجهات ذات العلاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق والشراكة مع الجهات المعنية قبيل انطلاق أنشطة المشروع.

وياتي هذا  المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بالشراكة مع منظمة ZOA ، وإشراك منظمة صناع النهضة، فيما تتولى مؤسسة رسالتي  تنفيذ مشروع خطوات الازدهار لتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المجتمعات المتضرر في مديريات القاهرة والمظفر وصالة بمحافظة تعز.

وخلال الورشة، استعرض فريق المشروع أهدافه ومكوناته والفئات المستهدفة وخطة التدخلات المزمع تنفيذها، والتي تركز على تعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي للنساء في المجتمعات المتضررة، من خلال تنمية المهارات، ودعم سبل العيش، وتوسيع فرص التمكين الاقتصادي بما يسهم في تحسين أوضاع الأسر وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

وأكدت بلقيس سفيان رئيس مؤسسة رسالتي، أن المشروع يجسد أهمية الشراكة بين الجهات المانحة والمنظمات الدولية والمحلية في دعم المرأة، مشيرة إلى أن الورشة تمثل محطة أساسية لتوحيد الرؤى مع الشركاء والسلطات المحلية، وبناء آلية تنسيق فاعلة تضمن تنفيذ أنشطة المشروع بكفاءة وتحقيق الأثر المستهدف.

وقالت سفيان: “نسعى من خلال هذا المشروع إلى تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز قدراتهن على بناء مصادر دخل مستدامة، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسر والمجتمعات المحلية، انطلاقًا من إيماننا بأن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.”

كما تناولت الورشة آليات التنسيق بين الشركاء، واستعرضت نظام المساءلة المجتمعية وقنوات استقبال الملاحظات والشكاوى والمقترحات، في إطار الالتزام بمبادئ الشفافية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وضمان جودة تنفيذ أنشطة المشروع والاستجابة لاحتياجات المستفيدين.

واختُتمت الورشة بالتأكيد على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الشريكة، بما يسهم في تهيئة بيئة داعمة لتنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه في تعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي للنساء في المناطق المستهدفة بمحافظة تعز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى