د. ألفت الدبعي تنعى والدتها فاطمة قاسم بكلمات مؤثرة: كانت كتابًا مفتوحًا في الطهر والحكمة والصفاء

نعت الدكتورة ألفت الدبعي والدتها، فاطمة قاسم، بكلمات مؤثرة استحضرت فيها سيرة الأم الراحلة وما تركته من أثر إنساني وتربوي عميق في نفوس أبنائها، معبرةً عن ألم الفراق وعجز المسافات عن تمكينها من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها.
وقالت الدبعي، في منشور رثائي، إن والدتها كانت تجسد في وجهها ملامح اليمن ونبض عدن وتعز، وإنها غرست في أبنائها قيم الانتماء والأصالة وحسن التربية، مؤكدةً أن والدتها، رغم بساطة تعليمها، امتلكت من الحكمة ونقاء الروح وصفاء القلب ما يفوق الكثير من أصحاب الشهادات.
وأضافت أن والدتها لم تكن بحاجة إلى قراءة الكتب لتمنح أبناءها دروس الحياة، فقد كانت، بحسب تعبيرها، «كتابًا مفتوحًا في الطهر والحكمة والصفاء»، ومنحتهم من تجاربها ومواقفها ما عجزت عنه المناهج.
كما استحضرت الدبعي مواقف الوفاء والمحبة التي جمعت والديها، مشيدةً بوفاء والدها لرفيقة دربه، التي شاركته رحلة الكفاح والصبر منذ بدايات حياتهما، قبل أن تتبدل أحوالهما، مؤكدةً أن ذلك الوفاء ظل شاهدًا على عظمة العلاقة التي جمعتهما.
ووجهت الدبعي رسالة مواساة إلى والدها وإخوتها وأخواتها، معبرةً عن حجم الفقد الذي تركه رحيل والدتها، واصفةً إياها بالقلب الذي كان يجمع الأسرة والروح التي تظلل أبناءها بدعواتها الطاهرة.
واختتمت رثاءها بالدعاء لوالدتها بالرحمة والمغفرة، معبرةً عن أملها في اللقاء بها في دار لا فراق بعدها ولا ألم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





