وزير الإدارة المحلية يطلع ميدانيًا على أضرار السيول في تعز ويؤكد بدء خطة شاملة للتعافي

قام وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة الحكومية لتقييم أضرار السيول، المهندس بدر محمد باسلمة، اليوم بزيارة ميدانية إلى محافظة تعز، شملت مديريتي الشمايتين والمسراخ وطرق عزلة جارة، وذلك للاطلاع عن كثب على حجم الأضرار الكارثية التي خلفتها السيول في المنطقة.
وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى شهادات المواطنين المتضررين، واطلع على الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي ودولة رئيس مجلس الوزراء بضرورة الاستجابة العاجلة وتقييم الأضرار بشكل مباشر.
وأظهرت الإحصائيات الأولية حجم المأساة التي خلفتها السيول، حيث بلغ عدد الضحايا 22 حالة وفاة، إضافة إلى تسجيل مفقود واحد و21 مصاباً. كما تضرر 4376 منزلاً، ما أثر بشكل مباشر على 3355 أسرة، إلى جانب تضرر 213 مرفقاً خدمياً حيوياً شملت الطرق والمدارس وشبكات المياه والمرافق الصحية.
وأكد الوزير أن هذه الزيارة لا تقتصر على حصر الخسائر فحسب، بل تمثل بداية لمرحلة عملية من الاستجابة، مشيراً إلى العمل بالتنسيق مع السلطة المحلية لإعداد برنامج شامل لإعادة التعافي من أضرار السيول، والسعي لتأمين التمويلات اللازمة لتنفيذه، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين في محافظة تعز.
وأشار إلى أن الحكومة تولي هذا الملف أولوية قصوى، وستبذل كافة الجهود الممكنة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتحسين الأوضاع المعيشية للأسر المتضررة في أسرع وقت ممكن.









