وقفة إجلال… نجل رئيس الجمهورية يتصل بي

كتب/ جمال الغراب :
اتفقنا أو اختلفنا مع الرئيس رشاد العليمي، إلا أنه ربى أبناء محترمين ومهذبين.
قبل يومين أرسل لي صديق تفاصيل مشكلة شخصية بهدف النشر، مدعومة بجميع الوثائق اللازمة وتوجيه واضح من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور العليمي، غير أن أحد موظفي مكتبه عرقل تنفيذ التوجيه، لأسباب لانعلمها.
أرسلت الوثائق وشرح موجز إلى عمار رشاد العليمي ، نجل الرئيس قلت من باب التجربة، وفوجئت به يتصل بي شخصيًا في اليوم التالي.
تحدث معي بأسلوب جميل للغاية، كلماته عميقة عكست صورة رائعة لشاب لطيف ومهذب.
قال: لا يمكن تجاهل هذا الأمر، سواء كنت نجل الرئيس أو مواطن عادي.
وأكد أنه سيتابع الموضوع وسيعمل على حله في أسرع وقت ممكن.
شخصيا فوجئت بهذا الاتصال، مع أن من واجب ابن رئيس الدولة أو أي مسؤول أن يبادر بمثل هذه المواقف كما يفعل المسؤولين هنا في كندا وفي الغرب، إلا أننا في #اليمن لسنا معتادين على هذا التواضع والبساطة .
عندما أخبرته أنني مندهش من تواصل ابن رئيس الجمهورية مع مواطن عادي مثلي ، أجابني بجملة عظيمة.
قال: الوالد علمنا أن الرجل السوي لا يتغير بشيئين اثنين : المال والسلطة .
عجزت عن الكلام أمام هذا النبل والجمال، الذي لم نر مثله في أبناء رؤساء يمنيين سابقين.
أحببت هذا الشاب ليس لأنه تواصل معي شخصًا، بل لأن موقفه معي بالطبع سيكون هو ذات الموقف مع مواطنين آخرين.
عمار العليمي بهذا الموقف النبيل كشفت عن الصورة الإيجابية لوالدك الذي أحسن تربيتك وتربية أخوانك.
جمال الغراب





