وكيل أول محافظة تعز يدعو إلى تفعيل دور منظمات المجتمع المدني لمواجهة تداعيات الحصار وإطلاق حملة للتكافل والصمود

مكتب الإعلام – محافظة تعز:
شدد وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، على أهمية تفعيل دور منظمات المجتمع المدني وتعزيز إسهامها في مواجهة التداعيات الإنسانية والمعيشية للحصار المفروض على مدينة تعز ، داعياً إلى توحيد الجهود وتحويل التضامن المجتمعي إلى مبادرات عملية تسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوكيل المخلافي، اليوم الإثنين، مع ممثلي منظمات المجتمع المدني بالمحافظة، بحضور مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، فؤاد الفقيه، ومدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد، أبوبكر عبدالرزاق، ومدير عام مديرية المظفر، محمد الكدهي.
وناقش الاجتماع آليات تنسيق الجهود الإنسانية والمجتمعية والتحضير لإطلاق حملة للتكافل والصمود، تستهدف مساندة الأسر الأكثر احتياجًا والجرحى وأسر الشهداء، وتعزيز المبادرات التطوعية، وحشد مساهمات القطاع الخاص ورجال الأعمال والمقتدرين للإسهام في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأكد المخلافي أهمية توثيق الآثار الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن الحصار، وإعداد تقارير ميدانية موثقة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان، وإيصالها إلى المنظمات الدولية والجهات المانحة، بما يسهم في حشد الدعم الإنساني وتوسيع نطاق الاستجابة للاحتياجات العاجلة في المحافظة.
من جانبه، أكد مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، فؤاد الفقيه، أهمية دور منظمات المجتمع المدني بوصفها شريكًا أساسيًا في الاستجابة الإنسانية وتعزيز التكافل المجتمعي، مشددًا على ضرورة توجيه المبادرات وفق الاحتياجات الفعلية للمواطنين، وتكثيف العمل الميداني للوصول إلى الفئات الأكثر تضررًا، وإبراز التداعيات الإنسانية للحصار وإيصال صوت أبناء تعز إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، بما يعزز فرص حشد الدعم وتوسيع التدخلات الإنسانية.
وفي ختام الاجتماع، أصدرت المنظمات المشاركة بيانًا أدانت فيه الحصار المفروض على مدينة تعز، وما يترتب عليه من معاناة إنسانية وتداعيات تمس حياة المدنيين وحقوقهم الأساسية.
ودعت المنظمات المجتمع الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل للضغط من أجل رفع الحصار، وضمان حرية تنقل المدنيين والمرضى، وتسهيل وصول الغذاء والدواء والمياه والوقود والمساعدات الإنسانية، والعمل على حماية المدنيين والتخفيف من معاناتهم، وفقًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني.





