مكتب المبعوث الأممي: دور الشباب مهم في بناء السلام

التقت مبادرة رؤى للتنمية وحقوق الإنسان ممثلة برئيسها المحامي محمد الحربي ومجموعة من ممثلي الشباب المستقلين بممثلي مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، ممثلين بالدكتورة الزهراء لنقي، كبيرة مستشاري المبعوث الأممي، والأستاذة منى لقمان، المنسق الوطني للشمولية والتضمين، والأستاذ علي خليدي، مسؤول الشؤون السياسية في المكتب.

جرى خلال اللقاء مناقشة رؤية الشباب المستقلين ومبادرة رؤى حول سبل تحقيق عملية سلام شاملة ومستدامة في اليمن، انطلاقاً من أهمية تبني نهج عادل يضمن مشاركة مختلف فئات المجتمع .

وأكد المشاركون على ضرورة أن تكون العدالة الانتقالية ركيزة أساسية لأي تسوية سياسية قادمة، بما يكفل الإنصاف وجبر الضرر وبناء الثقة بين المكونات اليمنية.

كما تم التأكيد على أهمية إشراك الشباب المستقلين والنساء والأقليات في مختلف المسارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، باعتبارهم شركاء فاعلين في صياغة مستقبل اليمن وتحقيق السلام الدائم.

وأكدت مبادرة رؤى أن مثل هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة لتعزيز نهج الشمولية والتنوع، وضمان أن تكون أصوات جميع فئات المجتمع اليمني حاضرة ومؤثرة في مسار السلام، بما يعكس التطلعات الوطنية لبناء يمن آمن وعادل يسوده التعايش والمواطنة المتساوية.

من جانبه رحب ممثلوا المكتب الأممي بطرح مبادرة رؤى داعية الشباب لتبني نهج قائم على العمل والمبادرة واثبات انفسهم في شتى المجالات مؤكدين استعدادهم لعقد لقأت قادمة مع الشباب لمناقشة التقدم في ملف الشباب والسلام ورؤيتهم المستقبلية

هذا وقد ناقش اللقاء الذي حضره مجموعة من ممثلي الفئات المختلفة مجموعة من القضايا حول مستقبل السلام واشراك الشباب في تصور بناء السلام القادم معربين عن املهم في الدور الفعال للمتكب الاممي في تحريك عملية السلام القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى