جرائم تجريف وعبث تطال موقعاً أثرياً فريداً في حضرموت

رُصدت مؤخراً أعمال تجريف وعبث مباشرة تستهدف أحد المواقع الأثرية النادرة بمحافظة حضرموت

يحتوي الموقع على تماثيل صخرية بدائية ونقوش للخنجر، وهو جزء من تراث نادر لم يجرِ توثيقه أو التنقيب فيه بشكل علمي بعد، استمرار أعمال التجريف ستؤدي إلى فقدان هذا الدليل الفريد على تاريخ المنطقة القديم إلى الأبد.

يمثل قيمة علمية وتاريخية استثنائية ليس لليمن فقط، بل للمنطقة والعالم.

وصف لدكتور عبدالعزيز بن عقيل لاحد المواقع المشابة له:

“وهي تعدّ من المنشآت التي يُطلق عليها ‘الميغاليثية’، هي منشآت تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، خاصة نهاية العصر الحجري الحديث – العصر البرونزي، والمتميزة ببناء منشآت قبورية وطقوسية من أحجار ضخمة ومتوسطة الضخامة.”

“لازالت هذه المصطلحات مستخدمة في الكتابات الأثرية حتى يومنا هذا، وهي منتشرة في أنحاء متفرقة من العالم، وأشهرها في إنجلترا.”

“وهذه المقابر الصندوقية الدائرية-شبه المربعة القائمة فوق سطح الأرض ‘الدلمونات’… توجد بالأحَد في بعض وديان #حضرموت، فقد عثر على مثل هذه الأشكال في وادي ‘سر’.”

“وأظن أول رحّالة أوروبي ذكرها هو: ثيودور بنت في نهاية القرن التاسع عشر. وعلى العموم فباعتقادي أنها منتشرة بآحاد قليلة في معظم الوديان. وبعضها تحطّم جراء العوامل البيئية والانسانية المختلفة.”

“ولم تجر -حسب علمي المحدود- أية حفريات لتحديد تأريخ هذه المنشآت، رغم أني شخصياً أعتقد أنها ربما تعود للألف الثالثة قبل الميلاد.”

“وفي كتب التراث العربي ومعاجم اللغة لم أجد -أو بالأصح لم أعثر على كلمة- لوصف هذه المنشآت القبورية على أرجح الاحتمالات.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى