رئيس مجلس القيادة يبارك الاتفاق بشأن المحتجزين ويشيد بدور المملكة في تحقيق الانجاز

بارك فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاتفاق الذي تم التوصل إليه هذا اليوم للإفراج عن 1750 محتجزاً، في أكبر عملية تبادل ضمن التزامات الدولة باغلاق هذا الملف الانساني المؤلم.
واعتبر فخامة الرئيس في تدوينة على حسابه بمنصة (اكس) التوصل إلى هذا الاتفاق “لحظة فرح وأمل، وبشارة خير قبيل عيد الأضحى المبارك، وفرصة متجددة لتغليب القيم الإنسانية والدينية ولم شمل العائلات وإنهاء المعاناة”.
واعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه و أعضاء المجلس والحكومة، عن خالص التقدير للدور المحوري الذي اضطلع به الاشقاء في المملكة العربية السعودية من اجل الوصول الى هذا الانجاز.
كما ثمن الرئيس، جهود مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والأشقاء في المملكة الاردنية، وسلطنة عمان و اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والفريق الحكومي المفاوض وكل من أسهم في هذا الاتفاق التاريخي.
وكان الوفد الحكومي المفاوض في ملف المحتجزين أعلن في وقت سابق اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف، بينهم 27 من قوات التحالف العربي.
وأوضح الفريق الحكومي أن هذا الاتفاق جاء نتاجاً للمسار التفاوضي الذي انطلق من العاصمة العُمانية مسقط في 11 ديسمبر 2025م، وفق قاعدة “الكل مقابل الكل”، مؤكدا أن الجهود تُوّجت بالتوقيع على الكشوفات وآلية التنفيذ، في خطوة وصفها بأنها تمثل تحولاً حقيقياً وانفراجاً ملموساً في هذا الملف الإنساني الشائك.





