فريق «واعي» للحسني: احذف فيديو نفي حصار تعز واعتذر قبل تقييد صفحتك

وجهه فريق “واعي” نصيحة للإعلامي محمد الحسني، دعاه فيها إلى حذف مقطع الفيديو الذي نفى فيه وجود حصار على مدينة تعز، وتقديم اعتذار، محذرًا من أن حذفه من قبلهم قد يعرض صفحته التي يتابعها نحو 341 ألف شخص للتقييد، وصولاً إلى الحذف النهائي.

وأوضح الفريق أن ما ورد في الفيديو يتعارض مع معاناة أبناء مدينة تعز والوقائع الميدانية، فضلاً عن تقارير دولية تؤكد وجود حصار وقيود مشددة على حركة المدنيين ووصول الإمدادات إلى المدينة.

وأشار إلى أن هذه الحقائق لا تقتصر على رواية أبناء تعز، بل تناولتها تقارير وبيانات صادرة عن الأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، إلى جانب وسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية.

وتساءلت منصة وعي عن مدى إمكانية تجاهل هذه الشهادات والتقارير الدولية، والقول بخطئها جميعًا، مقابل تبني الرواية التي قدمها الحسني وقناة المسيرة ونصر الدين عامر.

كما أتهم الفريق الحسني بأن الفيديو أُعد، بحسب تقديره، بتوجيه من جماعة الحوثي، وبالتنسيق المسبق مع سائقي السيارات الذين ظهروا فيه، معتبراً أن حذف المقطع وتقديم اعتذار يمثلان الخيار الأسلم لتجنب تبعات نشره.

واختتم الفريق رسالته بالاستشهاد بقوله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [النحل: 118].

نص الرسالة:

نصيحة يا محمد الحسني.

احذف الفيديو بنفسك، أفضل، ونزل اعتذار.

لأن لو حذفناه احنا، يعني صفحتك بتتقيد، وبعدها تُحذف نهائياً، ولا نظن أنك تريد خسارة صفحة فيها 341 ألف متابع.

في الفيديو، نفيتَ وجود حصار على مدينة تعز، في حين أن معاناة أبناء المدينة والوقائع الميدانية والتقارير الدولية تؤكد وجود حصار وقيود شديدة على حركة المدنيين ووصول الإمدادات.

وهذا ليس كلام أبناء تعز وحدهم، بل تؤكده تقارير وبيانات صادرة عن الأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، فضلاً عن تقارير وسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية.

فهل يُعقل أن كل هؤلاء على خطأ أو يكذبون، بينما أنت وقناة المسيرة ونصر الدين عامر وحدكم على صواب؟

أنت أخبر!

يا حسني، نعلم أن الفيديو تم تصويره بتوجيه من الحوثة، والسيناريو متفق عليه مع سائقي السيارات. الأسلم والأفضل لك تحذف الفيديو.

“وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” – النحل 118

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى