ابتزاز إلكتروني يستهدف الشباب عبر حسابات وهمية

تزايدت في الآونة الأخيرة حالات الابتزاز الإلكتروني التي تستهدف الشباب، حيث تقوم حسابات وهمية بأسماء وصور فتيات بالتواصل مع الضحايا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعية الإعجاب والرغبة في التعارف.

وبحسب ما يتم تداوله، يبدأ المحتالون ببناء الثقة سريعًا، مستغلين اندفاع بعض الضحايا، قبل أن يطلبوا الانتقال إلى مكالمات فيديو. وخلال هذه المكالمات، يتم تسجيل الضحية في أوضاع خاصة، ليتم لاحقًا تهديده بنشر تلك المقاطع ما لم يقم بدفع مبالغ مالية، قد تبدأ بمبالغ بسيطة مثل 300 ريال سعودي وتتصاعد لاحقًا.

وتشير المعلومات إلى أن العديد من هذه الحسابات تُدار من قبل عصابات منظمة، وغالبًا ما يكون الشخص خلف الحساب ليس فتاة كما يدّعي، بل فرد محترف في عمليات الاحتيال والابتزاز.

وأكد مختصون أن عشرات الحالات تُسجل يوميًا، في ظل غياب الوعي الكافي لدى بعض المستخدمين بمخاطر التفاعل مع الغرباء عبر الإنترنت.

نصائح مهمة لتجنب الوقوع ضحية:

عدم قبول طلبات الصداقة أو المحادثات من حسابات مجهولة.

تجنب مشاركة أي محتوى خاص أو فتح الكاميرا مع أشخاص غير موثوقين.

في حال التعرض للابتزاز، يُنصح بعدم الاستجابة للمبتز أو إرسال أي أموال.

التوجه فورًا إلى الجهات المختصة والإبلاغ عن الواقعة.

ويشدد الخبراء على أن الوقاية والوعي هما خط الدفاع الأول ضد هذا النوع من الجرائم، داعين الجميع إلى توخي الحذر وتنبيه الآخرين بمثل هذه الأساليب الاحتيالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى