مسؤول حكومي يدعو القيادة اليمنية إلى إصلاح المسار ومحاسبة المقصرين

دعا وكيل محافظة البيضاء الدكتور حسن السوادي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة، إلى وضع ما ورد في تصريحات الضابط المخابراتي السعودي المتقاعد سعد العمري موضع الاعتبار، والعمل على إصلاح المسار ومعالجة الاختلالات ومحاسبة المقصرين.
“رواها 360 ” تنشر رسالته كما هي :
لكل من يرغب في البقاء وطاف ومحرم لكل فاسد وخاين هذا شأنه اما نحن فلم ولن نكون.
صبرنا طوال 11 سنه حتى لا يقال ان خروجنا نتاج حرماننا من منافع او مصالح ومن اجل لعل وعسى وحرصاً على وحدة الصف.
لكن للأسف الشديد كل يوم والوطن يغوص اكثر من ذي قبل في الوحل.
مع أننا ويشهد الله أننا قلنا اكثر مما قاله سعد العمري وافضع بكثير مما جاء على لسانه سراً وعلانية لكننا لم نجد من يستجيب لنا ويضع ما نطرحه بعين الإعتبار وحتى وان وجدنا الاستجابة ممن يدركون ذلك وهم في مواقع صنع القرار لكنهم يجدون صعوبه كبيره وكبيره جداً في الحد مما يمارس ومنع تفاقمه واستمراره.
واليوم وبعد ان جاء ما جاء على لسان الضابط المخابراتي المتقاعد سعد العمري ولاقى قبول وترحاب واسع وكانّه عبر عمى يجيش في خواطر كل ابناء الوطن وبلا استثناء والذين لم يستطع الكثير منهم البوح بما باح به والبعض الآخر ضل طوال فترة الماضي يردد ما يستطيع ترديده لانهاء المنكر وازالة المهزلة والقضاء عليها دون جدوى او فائده فجذور الفاسدين والعصابات في اروقة الشرعية ممن يمارسون ما ذكره الناشط السعودي متجذره وحبالها في الزوم وملتفين حول بعضهم التفاف الخاتم في اصبع اليد واكثر من ذلك.
وبالتالي اتمنى من فخامة الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة/
د/ رشاد محمد العليمي واعضاء مجلس القيادة والحكومة ممثلة برئيس وزرائها الدكتور/د.شائع محسن الزنداني بان يضعوا ما جاء على لسان العمري بعين الاعتبار وقد حان الوقت اليوم لإصلاح المسار ومعالجة الإخفاقات ومحاسبة المقصرين وازالة الإعوجاج يكفي رقص على جثث الشهداء ومعاناة الجرحى وسلب حرية الشعب وكرامته وزيادة معاناته كل يوم اكثر من ذي قبله.
كما ان ازاحة المستهترين والمتنفعين والمستثمرين والمتطفلين ممن فقدوا الغيرة على بلدنا وشعبنا وجعلوا كل همهم الإثراء الشخصي وتنمية أموالهم بلا حياء ولا خوف ولا امانه ولا صدق بات امراً وخياراً لا رجعة عنه.
فوالله الذي لا إله غيره ان بلادنا ودولتنا لن تُستعاد بهم ولن يهمهم هم اخراج الوطن من هذه المحنة والقضاء على الانقلابيين اذرع ايران ومليشياتها الفاشية.
يكفي يا فخامة الرئيس فقد طفح الكيل وزاد الماء على الطحين بل الوطن يغوص في الوحل كل دقيقه وكل ثانيه اكثر من ذي قبلهما.
نسأل الله لكم وكل شريف وصاحب كرامه وغيره وأمانه وصدق ومن يخافون الله فيما اوكلت اليهم من المهام التوفيق والسداد.






