من المحكمة إلى المحكمين… رجل أعمال يمني يبحث عن الإنصاف في قضية منزل بمليون و200 ألف دولار

في نيويورك.. بعد ما خسر القضية في المحكمة، لجأ رجل أعمال يمني للمحكمين والوجهاء وأهل الخير عشان يسترجع حقه في بيت تتجاوز قيمته اليوم مليون ومئتين ألف دولار.
وتقول تفاصيل القضية إن رجل الأعمال اشترى البيت قبل سنوات، لكنه سجله باسم زوجته بسبب ضعف سجله الائتماني وعدم قدرته على أخذ التمويل باسمه.
ويقول إنه هو من كان يسدد أقساط البيت طوال السنوات الماضية، وما بقي من الأقساط إلا أقل من الثلث، بينما أغلب وحدات البيت كانت مؤجرة وتدخل دخلاً شهرياً.
كما تشير القضية إلى أنه كان قد سجل نفسه في بعض الإقرارات الضريبية على أنه منفصل عن زوجته، وهو الأمر الذي كان من ضمن الوثائق التي تم النظر إليها أثناء القضية.
وبعد خلافات انتهت بالطلاق، قامت الزوجة وأهلها بإخراجه من البيت، قبل أن تحكم المحكمة لصالح الزوجة استناداً إلى الأوراق والمستندات الرسمية المقدمة.
وبعد صدور الحكم، اتجه رجل الأعمال اليمني إلى المحكمين والوجهاء وأهل الخير، أملاً في الوصول إلى حل يعيد له ما يعتبره حقه بعد سنوات من دفع الأقساط وإدارة العقار.
برأيكم.. هل حكم المحكمة أنهى الموضوع بالكامل، أم أن هناك حقاً أخلاقياً واجتماعياً يستحق أن ينظر فيه المحكمون وأهل الإصلاح؟





