تعرض طفلة في تعز للدغة ثعبان للمرة السابعة يثير تساؤلات
شهدت مديرية الأعروق بمحافظة تعز حالة وصفت بالغريبة، بعد تعرض طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا للدغة ثعبان للمرة السابعة، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا ودعوات لإجراء دراسات علمية لفهم أسباب تكرار هذه الحادثة.
وقال شقيق الطفلة، مهيب العريقي، في منشور له، إن الأسرة حاولت تغيير البيئة التي تعيش فيها ونقلها إلى المدينة، إلا أنها تعرضت هناك للدغة ثعبان للمرة السادسة، قبل أن تعود إلى القرية وتتعرض، أمس، للدغة السابعة.
وأوضح أن الطفلة تتلقى في كل مرة العلاج المعتاد، بما في ذلك حقن مضاد سموم الثعابين، مؤكدًا أنها نجت من جميع الحوادث السابقة بفضل التدخل الطبي.
وأثارت هذه الواقعة تفاعلًا واسعًا، وسط مطالبات بإجراء بحوث ودراسات علمية متخصصة لمعرفة أسباب تكرار تعرض الطفلة للدغات، وما إذا كانت هناك عوامل بيئية أو طبية تستدعي الدراسة، بما في ذلك تأثير تكرار التعرض للسموم والعلاجات على حالتها الصحية.





