القاضي المقطري: دماء الشهداء تفرض الحسم الوطني واستعادة الدولة لم تعد خيارًا مؤجلًا

أدانت وزيرة الشؤون القانونية، القاضي إشراق المقطري، الهجوم الذي شنته مليشيات الحوثي على معسكرات القوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرموت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف القوات المسلحة.

وقالت المقطري، في تصريح لها رصده محرر موقع “رواها 360”، إن الهجوم يمثل اعتداءً مباشرًا على الدولة ومؤسساتها، وتصعيدًا خطيرًا يعكس استمرار نهج المليشيات في تقويض جهود السلام وإدامة الصراع، مؤكدة أن استهداف منتسبي القوات المسلحة يعد استهدافاً لأحد أهم مرتكزات الدولة وسيادتها.

وأضافت أن هذه التطورات تؤكد، بحسب تعبيرها، أن المليشيات تستغل فترات التهدئة لإعادة ترتيب قدراتها العسكرية والاستعداد لمزيد من العمليات، معتبرة أن استمرار هذا النهج يفرض مراجعة جادة لآليات التعامل مع التهديدات الأمنية والعسكرية.

وأكدت وزيرة الشؤون القانونية أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب لم يعودا خيارًا سياسيًا قابلاً للتأجيل، بل أصبحا واجبًا وطنيًا يستوجب توحيد القرار والصف الوطني، وتسخير الإمكانات كافة لحماية الدولة والحفاظ على أمن اليمن واستقراره.

وشددت على أن ما تشهده مأرب وحضرموت لا يقتصر أثره على المحافظتين، وإنما يمثل تحديًا وطنيًا يستهدف جميع اليمنيين، ويستدعي تضافر الجهود من أجل بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون وصون الأمن والاستقرار.

واختتمت المقطري تصريحها بالترحم على أرواح الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة أن الوفاء لتضحياتهم يقتضي مواصلة العمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى