النائب عبدالله المقطري يستذكر الشهيد العميد عدنان الحمادي ويؤكد مواصلة معركة استعادة الدولة

استذكر عضو مجلس النواب عبدالله المقطري روح الشهيد العميد عدنان الحمادي، مؤسس المقاومة الوطنية والجيش الوطني، مستحضراً مسيرته وتضحياته في سبيل استعادة الدولة اليمنية، ومؤكداً أن اغتياله مثّل خسارة مؤلمة للوطن ورفاق السلاح.

وقال المقطري، في رسالة نشرها بتاريخ 28 أغسطس 2026م، إن الوطن يفتقد الحمادي، مشيرًا إلى أن رحيله ترك ألمًا عميقًا لدى رفاقه، الذين كانوا يأملون مشاركته قيادة معركة استعادة الدولة.

وأضاف أن الأمل بتحقيق النصر الذي تعاهد عليه رفاق الحمادي يستند أولاً إلى الإيمان بالله، مستلهمًا من قصة موسى وفرعون في سورة القصص ما وصفه بتدبير الله للأسباب التي تقود إلى نهاية الطغيان والاستبداد.

وأشار المقطري إلى قرار تعيين اللواء يوسف الشراجي، رفيق الشهيد الحمادي في السلاح، قائداً لجبهات تعز والفرقة السابعة طوارئ، معتبرًا أن ذلك يعزز الثقة والانضباط والروح المعنوية، ويدعم قيادة المعركة نحو تحقيق الانتصار.

واختتم عضو مجلس النواب رسالته بالدعاء بتحقيق النصر، والرحمة والمغفرة للشهداء وأهل الحق، معبرًا عن رفضه لما وصفه بالنهب والجبايات غير المشروعة، وإنشاء السجون السرية وممارسات التعذيب وتكميم الأفواه والتضييق على المواطنين.

عبدالله المقطري – عضو مجلس النواب
28 أغسطس 2026م

مضمون الرسالة

إلى روح الشهـ..ـيد العميد/ عدنان الحمادي مؤسس المقاومة الوطنية والجيش الوطني لاستعادة الدولة، فقد استشهد ت غدرًا وخيانة وارهابًا، إلى روحك الطاهرة السلام والرحمة والمغفرة والخلود في الجنه.

كم افتقدك الوطن ففي اغتيالك سكتت اصوات المدافع وهدير (الدبابة المبروكة) وتمزق أداء وروح المقاومة، إن الألم الأشد مرارة أن يفتقدك الوطن ورفاق السلاح في هذه الأيام لمشاركتهم قيادة خوض معركة استعادة  الدولة اليمنية.

إلا أن الأمل الذي يمنحهم الثقه لخوض المعركة وتحقيق النصر الذي تعاهدتم على تحقيقه وتلوح بشائره هذه الأيام إنما ينطلق من إيمانهم بالله أولًا، ويعززه قراءتهم  لسورة القصص في الكتاب الكريم وتأملهم قصة فرعون وموسى – عليه السلام – “إن جاز القول” ، إن الله سبحانه هيئي الأسباب لموسى – عليه السلام – للقضاء على فرعون لشركه وطغيانه واستبداده منذ أن أوحى لأمه أن ترميه في أليم  وتكفل برعابته ورده إليها، وبنفس الوقت سخّر فرعون وزوجه، لاحتضانه وهو في المهدى ليكون سببًا في هلاكه غرقًا في البحر، ونهاية لطغيانه وشركه بالله، ولعل رفاقك وجدوا تشابهًا من أن الله سبحانه قد أوحى للمعنيين بالقرار – اللذين يستحقون الشكر والتقدير – ، تعيين رفيقك بالسلاح وتأسيس المقاومة والجيش والذي عوقب باغـ..ـتيال موقعه القيادي ومستقبله، اللواء يوسف الشراجي، قائدًا لجبهات تعز والفرقة السابعة طورائ، ليأتي ذلك تعزيزًا للثقة والانضباط والروح المعنوية، وقيادة المعركة، باقتدار وإيمان، نحو الإنتصار على فرعون وهامن  وقارون .

اللهم اجعلها جمعة تقبل فيها تضرعنا إليك بتحقيق النصر، والرحمه والمغفره لنا ولوالدينا ولشهداء الحق وأهله، والخزي للمترددين المرتعش إيديهم اللذين لا يجيدون إلا النهب والجبايات غير المشروعه وانشآ  السجون السرية والتعذيب حتى الموت، وتكميم الأفواه  وتضييق وتكدير عيش وحياة المواطنيين .

عبدالله المقطري

عضو مجلس النواب

٢٨ اغسطس ٢٠٢٦م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى