عندما تتعافى عدن يتعافى الوطن

رواها 360
محمد حمود الشدادي – عدن
جميلٌ جداً أن تشهد العاصمة عدن تحسن ملحوظ للخدمات، وانتظام صرف الرواتب، والاستقرار الأمني والاقتصادي، والذي أصبح ملمومساً وذو أثر طيب، ولكن يبقى التحدي ما زال قائماً، وخاصة ونحن مقبولون على فصل الصيف، وبحاجة إلى بذل مزيداً من الجهود لإستدامة الخدمات وخاصة الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات الأساسية وكون كآفة الخدمات اصبحت ذات أولوية كالتعليم والصحة والاقتصاد، وغيرها…والأجمل أن يكون هذا التحسن مُستدام ومساهماً للنهوض نحو تنمية الإقتصاد الوطني وتفعيل المنشآت والمواني والمصافي وكآفة المصانع والتي أصبحت شبة معطوبة أو تعمل بإنتاجية جداً ضعيفة، حتى تتمكن العاصمة عدن من قلب عجلة التنمية المحلية المستدامة وتجويد الخدمات فيها، فالعاصمة عدن تمتلك من المقومات والعوامل الاقتصادية والتنموية ما يجعلها تُزدهر كعاصمة وتساعد في نهضة الوطن بشكل عام.الوقوف على أعظم منشأة عالمياً كميناء عدن وكأهم المنافذ البحرية الإستراتيجية على المستوى العالمي وإعادة الدور الريادي لها قادرٌ على إعادة بناء وتنمية العاصمة وجعلها تنافس مدن وعواصم عالمية، بدلاً من حصرها كمرفق خدمي محدود النشاط إذ لم يكن خامل،وكذا المصافي والمصانع والمنشآت الخدمية كونها ركائز أساسية في بناء ونهضة الدول،فالبلدان لا تنهض على ما تتلقاه من هِبات ومساعدات، وقروض، ومكرمات، كونها عوامل مساهمة للأخذ بمساعدة الشعوب، بل تنهض على ما تمتلكه من إنتاج وتشغيل وتحصيل للموارد، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية ، وترشيد الإنفاق العام لموارد وإيرادات تلك المنشآت،بوادر الأمل للنهوض بالعاصمة عدن تلوح في الأفق، ونتمنى أن تشهد العاصمة عدن استقراراً سياسياً وأمنياً واقتصادياً تنموياً مستداماً، يعيد للعاصمة عدن وابنائها دورها الريادي المتجذر منذوا القدم في كافة المجالات التجارية والصناعية والثقافية والسياسية، وجعلها نموذجاً لبقية المحافظات اليمنية.






